رفيق العجم
648
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
العلوم إما من حيث لا يدري كفيضان العلوم الضرورية عليه بعد التمييز من غير تعلّم وإما من حيث يعلم مدركه وهو التعلّم . ( غزا ، ميز ، 111 ، 9 ) - العلم حاكم على العقل ولا حكم للعقل على العلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 2 ) - لا ينفع العلم إلّا بالعقل وكذلك العقل لا ينفع إلّا بالعلم . ( سهرن ، ادا ، 23 ، 3 ) - الروح معدن الخير والنفس معدن الشرّ والعقل جيش الروح والهوى جيش النفس والتوفيق من اللّه مدد الروح والخذلان مدد النفس والقلب في أغلب الجيشين . ( سهرن ، ادا ، 33 ، 11 ) - العقل فهو لسان الروح وترجمان البصيرة ، والبصيرة للروح بمثابة القلب ، والعقل بمثابة اللسان . ( سهرو ، عوا 2 ، 292 ، 29 ) - العقل على ضربين : ضرب يبصر به أمر دنياه ، وضرب يبصر به أمر آخرته ، وذكر أن العقل الأول من نور الروح ، والعقل الثاني من نور الهداية ؛ فالعقل الأول موجود في عامة ولد آدم ، والعقل الثاني موجود في الموحدين مفقود من المشركين . ( سهرو ، عوا 2 ، 293 ، 29 ) - سمّي العقل عقلا لأن الجهل ظلمة ، فإذا غلب النور بصره في تلك الظلمة زالت الظلمة فأبصر فصار عقّالا للجهل . ( سهرو ، عوا 2 ، 293 ، 32 ) - خاطر العقل متوسّط بين الخواطر الأربعة ، يكون مع النفس والعدوّ لوجود التمييز وإثبات الحجّة على العبد ، ليدخل العبد في الشيء بوجود عقل ، إذ لو فقد العقل سقط العقل والعتاب ، وقد يكون مع الملك والروح ليوقع الفعل مختارا ويستوجب به الثواب . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 31 ) - النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة ، فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه . ( عر ، تدب ، 168 ، 15 ) - الحسّ له أغاليط كثيرة وينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه وأخذ منها ما صحّ ورحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل ، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه وعرض عليه ما جاء به من العلوم والأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك وينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير ويأتي بها إلى الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه ويقول له السلام على السيّد الكريم والخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا وتلك السجدة قرب وقرع لباب الحقّ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي ، فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى ، وأمّا إن كان في تلك الأعمال مظالم وما لا يليق فلا تفتح لها أبواب السماء ومحلّ وصولها الفلك الأثير وهنالك يقع